آداب الحوار

bcrq2.png

كتاب التفكير الإسلامي للسنة الأولى ثانويكتاب التفكير الإسلامي للسنة الأولى ثانوي

آداب الحوار و عوائقه

الحوار : من المُحاورة ؛ وهي المُراجعة في الكلام . والحوار والمحاورة مصدر حاور يحاور، ومعناه لغة الجواب والمجادلة، قال ابن منظور "وهم يتحاورون أي يتراجعون الكلام، والمحاورة مراجعة المنطق والكلام في المخاطبة، والمَحُورَةُ من المُحاوَرةِ مصدر كالمَشُورةِ مِن المُشاورةِ". والحوار كلمة تستوعب كل أنواع وأساليب التخاطب سواء كانت منبعثة من خلاف بين المتحاورين أو عن غير خلاف، لأنها إنما تعني المجاوبة والمراجعة في المسألة موضوع التخاطبوقد ورد لفظ الحوار في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع، اثنان منها في صيغة الفعل وهما قوله تعالى، في سورة الكهف : (فقال لصاحبهِ وهو يحاورهُ أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً ) (من الآية:34)، وقوله تعالى في نفس السورة:  ( قال له صاحبه وهو يحاورهُ أكفرتَ بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا ً) (من الآية: 37)، والثالث في صيغة المصدر في قوله تعالى في سورة المجادلة : ( قد سمع اللَّه قولَ  التي تُجادلك في زوجها وتشتكي إلى اللَّه واللَّه يسمعُ تحاورَكما ) (سورة المجادلة، من الآية:1 ). و ورد لفظ الاختلاف ومشتقاته في القرآن تسعاً وثلاثين مرة.أما لفظ الجدل ومشتقاته، فقد ورد في القرآن الكريم في تسعة وعشرين موضعا ً. الجدال : من جَدَلَ الحبل إذا فَتَلَه ؛ وهو مستعمل في الأصل لمن خاصم بما يشغل عن ظهور الحق ووضوح الصواب ، ثم استعمل في مُقابَلَة الأدلة لظهور أرجحها والحوار والجدال ذو دلالة واحدة ، وقد اجتمع اللفظان في قوله تعالى : ( قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ  (( المجادلة:1) ويراد بالحوار والجدال في مصطلح الناس : مناقشة بين طرفين أو أطراف ، يُقصد بها تصحيح كلامٍ ، وإظهار حجَّةٍ ، وإثبات حقٍ ، ودفع شبهةٍ ، وردُّ الفاسد من القول والرأي . أما لفظ الشورى فقد ورد في القرآن الكريم أربع مرات.و خلاصة القول إن الحوار لا يمكن أن يكون إلا بين أطراف متكافئة تجمعها رغبة مشتركة في التفاهم، ولا يكون نتيجة ضغط أو ترغيب، ولذلك كان الحوار أعم من الاختلاف ومن الجدل، وصار له معنى حضاري بعيد عن الصراع، إذ الحوار كلمة تتسع لكل معاني التخاطب والسؤال والجواب فالحوار يعتبر من وسائل الاتصال الفعّالة   لذلك أولى القرآن الكريم الحوار أهمية بالغة في مواقف الدعوة والتربية ، وجعله الإطار الفني لتوجيه الناس وإرشادهم إذ في الحوار جذب لعقول الناس، وراحة لنفوسهم. إن الاختلاف رحمة وتوسعة و لكن الاختلاف في الرأي يجب ألا يفسد للود قضية أو يوقع البغضاء بين المتحاورين إن  الخلاف واقع بين الناس في مختلف الأعصار والأمصار ، وهو سنَّة الله في خلقه ، فهم مختلفون في ألوانهم وألسنتهم وطباعهم ومُدركاتهم ومعارفهم وعقولهم ، وكل ذلك آية من آيات الله ، نبَّه عليه القرآن الكريم في قوله تعالى : ( وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْعَالِمِينَ) (الروم: 22) وهذا الاختلاف الظاهريّ حسب هذه الآية دالُّ على الاختلاف في الآراء والاتجاهات والأعراض . وكتاب الله العزيز يقرر هذا في غير ما آية ؛ مثل قوله سبحانه و تعالى : ( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ ) (هود:118-119)
يقول الفخر الرازي في تفسير قوله تعالى ( و لا يزالون مختلفين ) : ( والمراد اختلاف الناس في الأديان والأخلاق والأفعال) ومن معنى الآية : لو شاء الله جعل الناس على دين واحد بمقتضى الغريزة والفطرة .. لا رأي لهم فيه ولا اختيار .

آداب الحوار

إن الأسلوب الحواري في القرآن الكريم يمتاز بالسهولة و الابتعاد عن التعقيد ،كما أنه يستعمل ألطف الطرق و أحسن الألفاظ لتحقيق الهدف من الحوار قال تعالى لموسى و هارون عليهما السلام  :(اذهبا إلى فرعون إنه طغى ، فقولا له قولاً ليناً لعلة يتذكر أو يخشى ) طه 43،44
و في موقف نوح علية السلام مع ابنة قال تعالى  :(وهي تجري بهم في موج كالجبال و نادى نوحٌ ابنهٌ وكان في معزِلٍ يبني اركب مّعنا ولاتكٌن مّع الكافرين ،قال سئاوي إلى جبلٍ يعصمٌني مِن المآءِ قال لآ عاصِم اليوم مِن أمرِ الله إلا من رحِم وحال بينهما الموج فكان مِن المغرقين ) هود 42،43 إذا كان لكل حوار هدف وهو الوصول إلى نتيجة مرضية للطرفين، وتحديد هدف يخضع لطبيعة المتحاورين  وجب على المحاور ترويض نفسه على قبول النقد، واحترام آراء الآخرين و عدم إصدار أحكام على المتحاور أثناء الحوار حتى وإن كان هذا المتحاور على خطئ و كل ذلك حتى لا نخرج عن موضوع الحوار و آدابه ولا يتحول الحوار إلى جدال عقيم لا فائدة منه  و يمكن أن نلخص آداب الحوار في النقاط التالية : .

1- التزام القول الحسن ، وتجنب منهج التحدي والإفحام : إن من أهم ما يتوجه إليه المُحاور في حوار ، التزام الحُسنى في القول والمجادلة ، قال تعالى في محكم تنزيله  : ( وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَن )(الاسراء :53) .و قال سبحانه أيضا ( وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن ) (النحل: 125) كما ورد في سورة البقرة الآية 83 قوله تعالى: ( وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً )

 2- الالتزام بوقت محدد في الكلام : ينبغي أن يستقر في ذهن المُحاور ألا يستأثر بالكلام ، ويستطيل في الحديث ، ويسترسل بما يخرج به عن حدود اللباقة والأدب والذوق الرفيع . ومن المفيد أن تعلم ؛ أن أغلب أسباب الإطالة في الكلام ومقاطعة أحاديث الرجال يرجع إلى ما يلي :
-
إعجاب المرء بنفسه .
-
حبّ الشهرة والثناء .
-
ظنّ المتحدث أن ما يأتي به جديد على الناس .
-
قِلَّة المبالاة بالناس في علمهم ووقتهم وظرفهم .

3- حسن الاستماع وأدب الإنصات وتجنب المقاطعة : يعد حسن الاستماع من أهم شروط التواصل الناجح مع الآخرين ويفيد الطرفين في استمرار الحوار والتواصل وشعور المتحدث بارتياح واطمئنان وشعور المستمع بالفهم الجيد والإلمام بموضوع الحوار مما يمكنه من الرد المناسب. قول احد السلف :( والله إني كنت انصت للحديث وقد سمعته عشرات المرات كانني سمعته لاول مرة ), وهذا من الادب  ويحتاج الاستماع الإيجابي إلى رغبة حقيقية في الاستماع تخدم الحوار، وفي ذلك تعلّم

4- تقدير الخصم واحترامه : قال الله تعالى:﴿ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا

وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام أنه قال : ) من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت(.

5-صدور الحوار عن قاعدة قولنا: ( قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب ) فالحق ضالة المؤمن أنى وجده فهو أحق به، وضالة كل عاقل هو الحق.

6-البدء في الحوار بالأفكار المشتركة:  ( قُلْ يا أهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوا إلى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُم إلا نَعْبُدَ إلا اللهَ ولا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً ولا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أرْبَاباً مِنْ دُوْنِ الله )

7- إنهاء الحوار السلبي بالإيجابية والاتفاق:  قال تعالى (  قُلْ يا أيُّهَا الكَافِرُون لا أعْبُدُ ما تُعْبُدُون ولا أنْتُم عَابِدُونَ ما أعْبُد ولا أنَا عَابِدٌ ما عَبَدْتُم ولا أنْتُم عَابِدُونَ ما أعْبُد لَكُم دِيْنُكُم وليّ دِيْن )  و قال سبحانه أيضا ( وإنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لي عَمَلي ولَكُم عَمَلُكُم أنْتُم بَريْئُونَ مما أَعْمَلُ وأنَا بَرِيءٌ مما تَعْمَلُون)

8- الموضوعية:الموضوعية تعني رعاية الموضوع، وعدم الخروج عنه.
 
فمن الموضوعية عدم الهروب من الموضوع الأساسي إلى غيره. إن بعض الناس إذا أحرجته في موضوع هرب منه إلى موضوع آخر، فهو ينتقل من موضوع إلى موضوع، وكلما أُحرج في نقطة انسحب منها إلى غيرها، ونقل الحديث نقلة بعيدة أو قريبة.

9- اعتدال الصوت: لا تبالغ في رفع الصوت أثناء الحوار، فليس من قوة الحجة المبالغة في رفع الصوت في النقاش والحوار؛ بل كلَّما كان الإنسان أهدأ كان أعمق
10-الصبر وضبط النفس: ضبط الانفعالات  " لا تغضب " و هذا  توجيه نبوي وعلاج الاندفاعية و تنقية القلب من الأنانية الفردية.

11- حسن البيان: يحتاج المحاور إلى فصاحة غير معقّدة الألفاظ، وإلى بيان دون إطالة أو تكرار فتكون العبارات واضحة، ومدعومة بما يؤكّدها من الكلام الطيب والشواهد والأدلة والأرقام وضرب الأمثل

12-  الاعتراف بالخطأ:  وشكر المحاور الآخر على تنبيهه للمحاور الأول حتى وإن كان المحاور صغيرا

على المحاور أن يتذكر دائما أن الحوار المحمود هو الذي يحق الحق، ويبطل الباطل.

تطبيقات خلق الذوق في الحوار : إن المحاور عليه احترام خلق الذوق في محاورته أصحاب المراكز العليا، أمثال مع : من هو أكبر منه سنا ، الأب- المعلم الأستاذ – رئيس العمل ..... فمن السنة أن ننزل الناس منازلهم . إننا نتعلم خلق الذوق في المحاورة و التحاور من النبي صلى الله عليه وسلم
فقد بعث صلى الله عليه و سلم  برسالة لكسرى ملك الفرس، الذي يسجد للنار. فقال له: "من محمّد رسول الله إلى كسرى عظيم الفرس". وبعث إلى هرقل ملك الروم.. فقال له: "من محمّد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم".
إن الرسول صلى الله عليه و سلم  يخاطب هرقل ملك الروم و كسرى ملك الفرس بخلق الذوق رغم كفرهما، و هكذا نتبين إنّ الأخلاق عندنا المسلمين لا تتجزأ.. إننا نعامل الناس بأخلاقنا الإسلامية لا بأخلاقهم.. إياك أن تقول لأستاذك: "أنت"، لقد خالفت النبي محمداً (صلى الله عليه وسلم) بفعلك هذا. قل: "حضرتك" " سيدي ". لقد بعث محمد صلى الله عليه و سلم ليتمم الأخلاق و مجتمعاتنا الإسلامية اليوم في حاجة إلى أخلاق لينتشر الأدب الرفيع انتشاراً كبيراً فيصدق في كل منا قوله تعالى ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ). يروى أنّ أحد الصالحين كان يمشي هو وأصحابه، فوجدوا خنزيراً نافقاً وله رائحة نتنة، وأصبح شكله لا يطاق، فأخذ كل واحد منهم ينال منه بلسانه: يا لقذارته.. يا لنتانته.. ولكن قال: يا لبياض أسنانه. فتعجبوا من صنيعه، فقال لهم ما معناه: لم يتعود لساني على القبيح.
إنّنا نؤكد على خلق الذوق  حتى لا نؤذي شعور الآخرين أياً كان الفعل. فلقد كان النّبي (ص) إذا أنكر فعلاً من إنسان، لم يذكر اسمه صراحة، بل تجده يقول: "ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا". ولا يصرح حفاظاً على شعور الآخرين. فهذا من قمة الذوق الذي ينبغي علينا تعلمه منه صلى الله عليه و سلم .

يقول الإمام الشاطبي في مقدمة كتابه الموافقات :" إياك وإقدام الجبان، والوقوف مع الطرق الحسان، والإخلاد إلى مجرد التصميم من غير بيان، وفارق وهن التقليدي راقياً إلى يفاع الاستبصار، وتمسك من هديك بهمة تتمكن بها من المدافعة والاستنصار، إذا تطلعت الأسئلة الضعيفة والشبه القصار، والبس التقوى شعاراً، والإنصاف بالإنصاف دثاراً، واجعل طلب الحق لك نحلة، والاعتراف به لأهله ملة، لاتملك قلبك عوارض الأعراض، ولاتغر جوهرة قصدك طوارق الأعراض، وقِفْ وقفةََ المتخيرين لا وقفة المتحيرين، إلا إذا اشتبهت المطالب  ولم يلح وجه المطلوب للطالب، فلا عليك من الإحجام وإن لج الخصوم، فالواقع في حمى المشتبهات هو المخصوم، والواقف دونها هو الراسخ المعصوم، وإنما العار والشنار على من اقتحم المناهي فأوردته النار، لاتدر مشرب العصبية، ولاتأنف من الإذعان إذا لاح وجه القضية، أنفة ذوي النفوس العصبية، فذلك مرعى لسوامها وبيل، وصدود عن سواء السبيل

عوائق الحوار

يتعرض الحوار شأنه شأن أي عمل فكري أو نشاط اجتماعي لمعوقات تصادفه وصعوبات يصنعها بعض المتحاورين، وهذه العوائق والصعوبات قد تكون شخصية وقد تكون موضوعية، وفيما يلي عرض لأبرز تلك المعوقات

1- الغضب: الحوار العلمي بحاجة قصوى إلى ضبط النفس والتحكم بالأعصاب والهيمنة على الانفعالات، وهذا لن يتحقق في حالة غضب المحاور

2- الاعتداد بالرأي والتعصب له: على المتحاور أن يتحرر من التعصب لرأيه الشخصي، بحيث لا ينزل عنه ولو ظهر له خطؤه قال الإمام الشافعي :( والله ما أبالي أن يظهر الحق على لساني أو على لسان خصمي.) التعصب للرأي  من دلائل الإعجاب بالنفس، و اتباع الهوى

3- الصوت غير الواضح: لا بد في الحوار من وضوح الصوت أثناء الحوار، واختيار المكان المناسب للحوار، والتأكد من وضوح الصوت بالنسبة إلى الطرف الآخر.

4- الصمت وقتاً طويلاً: ذا يعني أن الحوار قد توقف؟! أو انقطع؟! فلا يحسن أن يتوقف المحاور وقتاً طويلاً، ثم يستأنف الحديث والحوار.

5- عدم الاتفاق حول تعاريف المصطلحات:  يتطلب الحـوار أن يقوم كل طرف بتحديد مفاهيمه قبل الدخول في صلب المحاورة وجوهرها.

6- غياب الأدلة والبراهين: الأدلة والبراهين تعد بمثابة ضوابط نظامية للفكرة أو الرأي تحوله من كلام عادي إلى معلومة حقيقية تعتمد على دليل عملي وبرهان منطقي.

7- الإطناب في الكلام: لاهتمام بالصياغة اللفظية للفكرة أو الرأي على حساب المعنى والجوهر، بحيث يولي المحاور عناية خاصة بالبيان والبديع والطباق والجناس، فيهمل أصل الفكرة وجوهرها والمقصود منها.

8- التخلف العام: التخلف يرتبط عموما بزيادة نزوع افراد و جماعات المجتمع المتخلف الى التفاعل الصراعي اكثر من اهتدائهم الى التفاعل الحواري التخلف يقلل من قدرة المتخلف - مجتمعا او دولة او جماعة او فردا كان- على المبادرة في أي مجال كان، بما في ذلك مجال الحوار. و لأن المتخلف يكون متخلفا ايضا في إدراك اهمية الحوار و أفضليته و المبادرة اليه و كيفية ادارته، بل انه كثيرا ما يتصور الحوار ضعفا.

9- أخذ زمام الحديث بالقوة : وذلك لئلا تدع للخصم فرصة يتحدث فيها.

10- تهويل مقالة الطرف الآخر: إن البعض يهوِّلون أقوال الآخرين، ويحمِّلون كلامهم من الضخامة ما لا يخطر إلا في نفوس مرضى القلوب، لماذا؟ لئلا يتجرأ أحد على القول بمثل ما قالوا، أو نصرة ما ذهبوا إليه.

11- لخلط بين الموضوع والشخص: فيتحول نقاش موضوع معين، أو فكرة، أو مسألة إلى هجوم على الأشخاص، وتجريح واتهام للنيّات، واستعراض لتاريخ هذا الإنسان أو ذاك.

12- تدنّي لغة الحوار: بدلاً من المجادلة بالتي هي أحسن تتحول إلى نوع من السب والشتم.

 

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site