فروض تأليفية الثلاثي 2

26.jpg

السند : هل ما زال باب الاجتهاد مفتوحاً ؟لم تزل الأمة تمر عليها النوازل ، ويحتاج المسلمون إلى معرفة حكم الله تعالى فيها ، ولا يتم ذلك إلا بالاجتهاد في النظر في الأدلة الشرعية لمعرفة الحكم الشرعي- من مباح و فرض و مندوب و مكروه و حرام -  لها وفي أوائل القرن السادس ظهرت الدعوة إلى غلق باب الاجتهاد ، وكان من أسباب ذلك : التعصب الذي وُجد في تلك العصور لمذاهب الأئمة ، حتى قال البعض بالمنع من الخروج عن أقوال الأئمة المدونة في كتبهم وكتب أتباعهم ، فأطلقوا تلك الدعوى (غلق باب الاجتهاد) حتى يقطعوا الطريق أمام من يجتهد في فهم النصوص ويستنبط أحكاماً تخالف ما قاله الأئمة السابقون . ….ومما لا شك فيه أن هذه الدعوى غير صحيحة ، فهناك الكثير والكثير من المسائل المستجدات يحتاج الناس إلى بيان حكم الله تعالى فيها ، ولم يتكلم فيها الأئمة السابقون ، لأنها لم تكن موجودة في زمنهم .فالقول بإغلاق باب الاجتهاد يعني أن يبقى المسلمون لا يعلمون حكم الله في وقائع كثيرة ومسائل كثيرة . ثم القائل بغلق باب الاجتهاد إنما قال هذا القول اجتهاداً منه ، لم يقل به الأئمة السابقون ، فكيف يسمح لنفسه بالاجتهاد ويجعل هذا آخر اجتهاد يُقبل من المسلمين ، ويعلن إغلاق الباب بعد اجتهاده هذا ؟!            موقع  الإسلام سؤال و جواب

أسئلة فهم السند :

السؤال 1 :  ضع عنوانا مناسبا للسند بعد طرح سؤالين مركزيين يجيب عنهما السند  ؟   ( 3 نقاط )                                                

السؤال-أ- ................................................................................... 

السؤال ب- .................................................................................

  العنوان المناسب للسند :.................................................................

السؤال 2 :   ضع تعريفا لكل حكم من الأحكام التكليفية الواردة في الجدول ممثلا لكل منها  ؟  ( 3 نقاط )

المندوب

الفرض

الحرام

تعريفه :........................

.............................

.............................

............................

تعريفه : .........................

..................................

..................................

..................................

تعريفه : ......................

..............................

.............................

.............................

مثال له : .....................

مثال له :.........................

مثال له : .....................

  السؤال3:  استخرج من السند مبررا رئيسيا لدعوى غلق باب الاجتهاد ؟    ( نقطتان )                                   ......................................................................................................

  سؤال تحرير مقال :    ( 12 نقطة )                                                                    

زميلك من دعاة غلق باب الاجتهاد . أوضح في تحليل مسترسل كيفية محاورتك  لزميلك مستحضرا و محللا ثلاث حجج  تؤكد الحاجة للاجتهاد في واقع المسلمين المعاصر ؟          

1302367458478.png 

السند :  قال تعالى( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) سبأ (28)
قال تعالى ( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ) النحل (89)

 للشريعة الإسلامية خصائصها الخاصة بها التي تميزها عن غيرها تمييزاً واضحاً بارزاً، فهي من حيث مصدرها من عند الله أي شريعة ربانية، وهذه هي خصيصتها الأولى. وهي من حيث نزوعها إلى المثالية والأخلاقية دون إغفال للواقع مثالية وهذه هي خصيصتها الثانية وواقعية وهذه هي خصيصتها الثالثة.وهي من حيث مدى ونوع العلاقات التي تنظمها والأفعال التي تحكمها شاملة وهذه هي خصيصتها الرابعة من مزايا الشريعة الإسلامية أنها شريعة واقعية لم يمنعها ملاحظتها للمثل الأخلاقية العليا أن تراعي الواقع القائم وتشرع له ما يعالج أدواءه وما يقيه منها. إنها لم تسبح في بحار الخيال ولم تحلق في أجواء المثالية المُجنَّحة، فتفترض إنسانا لا وجود له في دنيا الناس، كما صنع أفلاطون في جمهوريته والفارابي في مدينته الفاضلة... ومن خصائص الشريعة الإسلامية أنها نظام شامل لجميع شؤون الحياة وسلوك الإنسان. وشمول الشريعة لشئون الحياة وسلوك الإنسان لا يقبل الاستثناء ولا التخصيص، فهو شمول تام بكل معاني كلمة الشمول .                                                  

أ- حسام جابر الخصائص العامة للشريعة الإسلامية- بتصرف -

أسئلة فهم السند :  ( 8 نقاط )

السؤال 1 :  اطرح سؤالين مركزيين يجيب عنهما السند :  ( نقطتان )                                                              

السؤال-أ- :  .........................................................................؟   

السؤال - ب - : .....................................................................؟

السؤال 2 : أثث الجدول حسب المطلوب  :   ( 3 نقاط )


الآية

الخاصية من خصائص الشريعة الإسلامية

تعريف خاصية  الشريعة  الإسلامية

  قال تعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) سبأ (28)

 

.......................


...................................

.................................

 

 

الشمول

..................................

...............................

قال تعالى :  ( و ابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة و لا تنس نصيبك من الدنيا ) القصص ( 77)

 

................................

................................

.................................

....................................

السؤال 3 :  ما الفرق بين مثالية الشريعة الإسلامية و مثالية جمهورية أفلاطون و المدينة الفاضلة للفرابي حسب ما ورد في السند ؟   ( 3 نقاط )     ..........................................................................................................................

سؤال تحرير مقال :   ( 12 نقطة )                                                                                           

لخصائص الشريعة الإسلامية أثر على شخصية المؤمن و على تعامله مع محيطه الإنساني و الكوني . أوضح هذا القول في تحليل مسترسل  مبينا أثر خاصيتي الواقعية و الشمول على  علاقة المسلم ببني جنسه و بالكون ؟--2.jpeg

 

السند : نشأ الاجتهاد في العصر الإسلامي الأول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل أن النبي أقر الإجتهاد حينما بعث معاذا رضي الله عنه إلى اليمن ، كما اتسع مجال الإجتهاد حينما اعتنقت شعوب ومجتمعات مختلفة دين الإسلام ليستجيب للنوازل الجديدة في المجتمعات الإسلامية ويقدم لها الحلول المناسبة في ضوء الكتاب والسنة ، وكذلك الشأن في العصر الحديث بسبب التحولات المختلفة التي استدعت استنفار علماء الأمة للإجتهاد والبحث عن حلول للمشكلات التي تواجه المجتمع الإسلامي للجمع بين القيم الدينية ومتطلبات الحياة المعاصرة. .. الإجتهاد متصل بأحكام الفقه الذي يشمل جميع مجالات الحياة حيث يتسع لكل قضية تجد في حياة المسلمين وتتطلب حلا يحقق مقاصد الشريعة ، والحاجة إلى الإجتهاد قائمة ومستمرة مما يجعل شريعة الإسلام صالحة لكل زمان ومكان... تتحقق مقاصد الإجتهاد إذا تم احترام الضوابط التي تمنع انحراف البحث العلمي عن المسار الذي ارتضاه الله عز وجل لعباده ،كما لابد للمجتهد من معرفة متعمقة بالعلوم الشرعية وقواعد الاستنباط منها واطلاع واسع على مشكلات المجتمع الذي يعيش فيه.

أصول المعرفة الإسلامية :   الإجتهاد، ضرورته ومقاصده وضوابطه

أسئلة فهم سند :  ( 8 نقاط )

السؤال 1 : صغ عنوانا مناسبا للسند ؟  ( نقطتان )                                                                                                    ..............................................................................

السؤال 2 : عرف المصطلحين التاليين  :  ( 3 نقاط )

الاجتهاد :  ..................................................................

السنة  كحكم تكليفي :.....................................................

السؤال 3 :  استخرج من السند ثلاثة من شروط تحقق مقاصد الاجتهاد في الإسلام ؟  ( 3 نقاط )                                                              

أ- ...................................................................      

ب-...................................................................

  ج-.................................................................

سؤال تحرير مقال :( 12 نقطة )                                                   

حاجة المسلمين اليوم إلى الاجتهاد قائمة و مستمرة و هي  بقدر حاجة المسلمين إلى الاجتهاد فيما مضى . أوضح هذا القول في تحليل مسترسل  مبينا  ثلاثة من  الأسباب التي تجعل الاجتهاد ضرورة ملحَّة  لتكون الشريعة الإسلامية كما أرادها الله تعالى  صالحة لكل زمان و مكان .

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site