من أدلة وقوع البعث

13048018531584-6.gif

كتاب التفكير الإسلامي للسنة الأولى ثانويكتاب التفكير الإسلامي للسنة الأولى ثانوي2016 05 09 17 30 39 copie

من أدلة وقوع البعث
 

قال تعالى  ﴿ زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ سورة التغابن آية: 7

قدم القرآن العديد من الأدلة والبراهين على إمكانية البعث ، ورد حجج المنكرين للمعاد ، وفند شبههم التي تتلخص كما يقول ابن القيم في ثلاثة أشياء أحدها: اختلاط أجزائهم بأجزاء الأرض على وجه لا يتميز ولا يحصل معه تمييز شخص عن شخص . الثاني: أن القدرة لا تتعلق بذلك . الثالث: أن ذلك أمر لا فائدة فيه . أو إنما الحكمة اقتضت دوام هذا النوع الإنساني شيئا بعد شيء هكذا أبدا كلما مات جيل خلفه جيل آخر . فأما أن يميت النوع الإنساني كله ثم يحيه بعد ذلك فلا حكمة في ذلك .

جاءت براهين المعاد في القرآن مبنية على ثلاثة أصول:

أحدها: تقرير كمال علم الرب سبحانه .

ثانيها: تقرير كمال قدرته .

ثالثها: تقرير كمال حكمته .

 ومن بين ما قدمه القرآن من أدلة على إمكانية البعث  نذكر ما يلي:

1- كان من أهم شبهات منكري المعاد والبعث استحالة إيجاد الأشياء والكائنات بعد عدمها وفنائها ، وقد رد عليهم القرآن وبرهن لهم أن هذا غير مستحيل ، إذ أن من موجبات العقل أن إعادة الشيء الذي كان موجودا ثم فني أسهل من إيجاده ابتداء ، فالله -سبحانه وتعالي- الذي أوجد الأشياء من العدم وأبرزها إلى الوجود ، بعد أن لم تكن شيئا ، لا يستحيل عليه أن يعيدها مرة ومرة بعد فنائها ، ويلاحظ أن الذي يبني بيتا ثم يهدمه لا يستحيل عليه إعادة بنائه ، كما كان أو أفضل مما كان ، والذي يخترع اختراعا معينا أو يركب جهازا ما لا يصعب عليه أن يعيده مرة أخرى إذا ما فرق أجزاءه أو كسره باختياره وإرادته . وقد أشار القرآن إلى هذا الدليل في قوله تعالى(  وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة )

فاحتج القرآن- كما قال ابن القيم - بالإبداء على الإعادة ، وبالنشأة الأولى على النشأة الأخرى ، إذ كل عاقل  يعلم علما ضروريا أن من قدر على هذه قدر على هذا ، وأنه لو كان عاجزا عن الثانية عجز عن الأولى بل كان أعجز وأعجز .

2- ومن الأدلة على إمكانية البعث ما أشار إليه القرآن من ظاهرة النوم واليقظة باعتبارهما نموذجا متكررا للموت والحياة ، فالنوم أخو الموت إذ أن كلا منهما عبارة عن انسحاب من الحياة أو توقف الأعضاء عن أداء وظائفها على درجات متفاوتة بينهما ، واليقظة شبيهة بالبعث إذ أن كلا منهما يعني عودة الأعضاء إلى أداء وظائفها مع اختلاف بينهما في الدرجة . فكما تتم عملية النوم للإنسان والحيوان ، وعملية الاستيقاظ لهما ، تتم عملية الموت والحياة الكاملة لهما. وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون.قال تعالى  (  الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )

3- ومن الأدلة على إمكانية البعث وإحياء الموتى ، ظاهرة الإحياء المتكررة للأرض الموات ، والتي يراها الإنسان ويشاهدها في مجال الطبيعة الواسعة . فالإنسان يشاهد أمامه أرضا قفرة لا حياة فيها ، ثم ينزل عليها الغيث أو تسقى بالماء فتدب فيها الحياة وتنبت فيها الزروع وأنواع النبات المختلفة الألوان والأشكال والطعوم والروائح والمنافع ، وليس البعث إلا شبيها بهذه العملية المتكررة والتي يشاهدها الإنسان دوما ، وقوله تعالى(  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ۚ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۚ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) قال تعالى: (  وَتَرَى الأرض هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الماء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ  ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى وَأَنَّهُ عَلى كُلِّ شيء قَدِيرٌ  وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ )

4- نبه القرآن الكريم إلى عظيم قدرة الله تعالى التي أبدع بها السماوات وخلق بها الأرض وما فيها ، ولا خلاف في أن خلق الإنسان أقل شأنا من خلق السماوات والأرض ، ومن ثم فإن الله القادر على خلق السماوات والأرض لا يعجزه خلق الإنسان- الذي هو جزء من هذا الكون- وإعادته قال تعالى ( أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون )

فأخبر سبحانه أن الذي أبدع السماوات والأرض على جلالتها ، وعظم شأنها ، وكبر أجسامها وسعتها ، وعجيب خلقهما ، أقدر على أن يخلق عظاما كانت رميما فيردها إلى حالتها الأولى كما قال تعالى ( لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) ( أوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )

5- ومن الأدلة على إمكانية البعث ما أشار إليه القرآن من قدرة الله تعالى على إخراج الأشياء من أضدادها . فإذا كانت الحياة ضد الموت ، والبعث ضد الفناء ، فإن الله الذي يخرج الضد ممن ضده قادر على إحداثه ، كما ورد في قوله تعالى:  ( تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب)، فالله هو الذي يخرج الإنسان الحي من النطفة ، ويخرج النطفة الميتة من الإنسان الحي ، وكذلك الأنعام والبهائم ، فالنطفة ميتة ثم ينشئ الله منها إنسانا حيا ، ومن الإنسان الحي تخرج النطفة الميتة" ومن ذلك أيضا قوله تعالى: (  إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ) إذ الله هو الذي يخرج السنبل الحي من الحب الميت ، ويخرج الحب الميت من السنبل الحي ، والشجر الحي من النوى الميت ، والنوى الميت من الشجر الحي 

6- ومن الأدلة أيضا ما أشار إليه القرآن ولفت إليه نظر الإنسان من أن يتدبر في المراحل التي مر ويمر بها خلقه وتكونه وانتقاله من مرحلة التراب إلى أن يكون نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم يصبح طفلا وكهلا ثم يتوفى . فهذه المراحل في كل واحد من البشر ، يلاحظها الإنسان ويشاهدها ولا سبيل إلى إنكارها ، ويرتبط بها في النص القرآني مرحلة البعث وما يعقبه من تقييم للأعمال وجزاءه عليها . فالإنسان لا ينبغي أن ينكر البعث ، وهو الحلقة الأخيرة من مراحل مسار الإنسان لا لشيء إلا لأنه لم يشاهده ، فالله الذي خلق الإنسان ابتداء وجعله ينتقل في تلك المراحل لا يعجزه أن يعيده كما بدأه ويبعثه مرة أخرى ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ  ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ  وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ )

7- بين القرآن أنه لو لم تكن هناك حياة أخرى لكانت الحياة الدنيا عبثا ، ولو لم يكن هناك يوم آخر يبعث فيه الناس ويحاسبون على أعمالهم التي قاموا بها في الحياة الدنيا ، لكان الخلق كله باطلا ، وهذا أمر لا يتفق مع حكمة الله تعالى وعدله ، فالله تعالى خلق الإنسان لغايات معينة وجعله كائنا مكلفا مسئولا ، وربط هذا التكليف والمسئولية بالحساب والجزاء ، ومن ثم نفى القرآن عدم الغاية والقصد من الخلق( وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين) ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ ) ( تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور )

8- وقد رد القرآن على حجج الملحدين الذين أنكروا البعث بحجة أن أجزاءهم قد تفرقت ، واختلط بعضها ببعض ، ومن ثم لا يمكن جمعها بعد تفرق ، ووصلها بعد تمزق ، وقد رد عليهم القرآن وبين أن الله سبحانه وتعالى يعلم ما يتحلل من جسم الإنسان بعد موته وأنه ما من جزء من أجزائه إلا وهو معلوم لديه ، ومحفوظ عنده سبحانه ، وإن اختلط بالأرض ، وامتزج بالتربة ، وهذا ما يفهم من قول الله -عز وجلبل ( عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب أئذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد ) فمهما أصاب الجسم إذن من تبديل وتغيير ومهما تمزقت أجزاء الجسم وتحللت ، فإن الله -سبحانه وتعالى- قادر على جمعها وإعادتها إلى حالتها السابقة . أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوي بنانه ) وهكذا يرد القرآن على المشركين الذين تصوروا صعوبة جمع العظام الذاهبة في التراب ، المتفرقة في الثرى ، بتأكيده أنه ليس فقط قادرا على جمع العظام-

9- وبالإضافة إلى هذه الأدلة العقلية والبراهين الاعتبارية التي قدمها القرآن لإثبات البعث وإمكان تحققه ، فإن القرآن قدم نماذج وأشار إلى أحداث تم فيها إحياء بعض الموتى من الإنس أو الحيوان ، وهذه طريقة لا شك أعظم لمن يؤمن بالقرآن من طريقة البرهان السالفة الذكر ، لأنه لا شيء أدل- كما يقول ابن تيمية - على إمكانية الشيء من وجوده وتحققه ، وقد أشار القرآن إلى بني إسرائيل الذين سألوا الله الرؤية وجعلوها شرطا لإيمانهم فأهلكهم الله بالصاعقة ثم بعثهم ( وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون ) وإلى قصة القوم الذين فروا من الطاعون ونزلوا واديا حماية لأنفسهم من الموت ، فأماتهم الله ثم أحياهم وكان في إحيائهم- كما يقول ابن كثير - دليل قاطع على وقوع المعاد الجسماني في يوم القيامةألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون ) وقصة القتيل الذي تخاصم فيه قومه فأمر الله أن يضربوه ببعض أجزاء البقرة وبين لهم كيف يمكن عودة الميت إلى الحياة (وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون ) وأورد القرآن قصة الرجل الذي مر على قرية وهي خربة ، فاستبعد عودة أهلها إلى الحياة مرة أخرى ، فأراه الله عجيب قدرته في الإعادة والإحياء ، فأماته مائة عام ثم بعثه ، وأراه كيف أن طعامه طيلة هذه المدة لم يفسد ، بينما حماره أصبح عظاما بالية وأوقفه الله على كيفية دبيب الحياة في العظام البالية وعودة حماره إلى الحياة مرة ثانية: أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (سورة البقرة -260

يورد القرآن أيضا قصة إبراهيم -عليه السلام- وكيف أمره الله بتفريق أجزاء الطير ، ثم أراه كيف يعيدها مرة أخرى للحياة( وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم ) ويورد القرآن قصة أصحاب الكهف وكيف أماتهم الله ثلاثمائة وتسعة أعوام ثم بعثهم . وكانوا نموذجا حيا لإمكانية البعث والمعاد قال تعالى:( وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها )، فهذه النماذج جميعها وغيرها مما ورد في القرآن تدل أوضح الدلالة وأبينها على إمكانية البعث وتحققه .

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site